تقوم المؤسسات وبشكل سنوي بالتركيز على أفضلية محددة، وتلك المرحلة ستشهد تركيز تلك المؤسسات على أفضلية البصمة المدمجة في الشاشة، فمن هي الشركة التي سوف تكون الثانية ؟

طبعا جميعنا نعلم أن أول جهاز يحمل أفضلية البصمة المدمجة في الشاشة كان هو هاتف vivo X20 Plus UD،وخلال المدة التي أماطت اللثام عنها الجهاز لم تقم أي مؤسسة بالكشف عن جديدها، ومن بنيها سامسونج، بينما أن مؤسسة عملاقة تحضر ذاتها لادخار هاتف بتلك الأفضلية، وهي مؤسسة هواوي.

وفق التسريبات فإن هاتف Huawei Mate 11 الذي ستشكف عنه الشركة بعد وقت قريب سيحمل تلك الأفضلية، وهي تكنولوجيا من تحديث كوالكم وليس مؤسسة أخرى كما كان الشأن مع مؤسسة فيفو، والتي كما عرفنا ميزتها المخصصة بالتعرف على البصمات المدمجة في الشاشة ليست سريعة.

حيث من المنتظر أن تكون الأفضلية التي ستكشف عنها هواوي في جهازها الآتي سريعة، وقادرة على الشغل على نحو فعلا عن طريق طبقة الزجاج، ومحمية من أي خدوش، بالتالي فإن الشركة من المفترض أنها قد أنهت الامتحانات التي تكفل عمل تلك الأفضلية على نحو دقيق.


وفق التسريبات فإن هاتف Huawei Mate 11 الذي ستشكف عنه الشركة بعد وقت قريب سيحمل تلك الأفضلية، وهي تكنولوجيا من تحديث كوالكم وليس مؤسسة أخرى كما كان الشأن مع مؤسسة فيفو، والتي كما عرفنا ميزتها المخصصة بالتعرف على البصمات المدمجة في الشاشة ليست سريعة.

حيث من المنتظر أن تكون الأفضلية التي ستكشف عنها هواوي في جهازها الآتي سريعة، وقادرة على الشغل على نحو فعلا عن طريق طبقة الزجاج، ومحمية من أي خدوش، بالتالي فإن الشركة من المفترض أنها قد أنهت الامتحانات التي تكفل عمل تلك الأفضلية على نحو دقيق.