نظرا لمدى إنتشار الكرَّة الإلكترونية التي شهدها العالم ذلك الأسبوع عن فايروس إنتزاع الفدية الحديث " Petya "
، ويندوز لا يمكن أن يوجد دون رد تصرف! بهدف سد الثغرات الطموح التي سمحت بنشر البرامج المؤذية، مايكروسوفت شرعت في إعادة نظر شاملة لإعدادات الأمان أنظمة التشغيل المخصص بها. ما الذي تحول؟
نحن لا نعرف سوى الضئيل عن فايروس إنتزاع الفدية Petya. لم نكن نعرف حتى هذه اللحظة كل من أصولها وأهدافها الحقيقية أو مشاريعها على النطاق الطويل . ما نعرفه حتى هذه اللحظة هو إستغلال قراصنة لثغرة طموح على سيستم ويندوز صححت من قبل إثر إنقضاض فايروس WannaCry، وهو ما أكده الناطق المعترف به رسميا لشركة مايكروسوفت، وذلك ما أتى على لسانه:
" يستعمل فايروس إنتزاع الفدية Petya الكثير من التقنيات للإنتشار والإتساع ، بما في هذا هذه التي تمت معالجتها من قبل تطويرات طموح تم إصدارها من أي وقت مضى لجميع الأنظمة، من ويندوز XP إلى ويندوز 10، والمسماة MS-17 010"
وربما عقدت مؤسسة مايكروسوفت العزم على إيقاف موجة الهجمات الإلكترونية، حين قد قررت المراجعة في دشن إعدادات الأمان المخصصة بأنظمتها. وأعتمدت مؤسسة مايكروسوفت في تدبيرها الأمني الحديث على مبدأ أي برنامج له الحق سوى الولوج إلى الملف المخصص به لاغير ، مثلا، برنامج خاص بتشغيل ملفات DVD ليس له الحق سوى للوصول إلى الملفات المخصصة بتشغيل ذات الملفات .
و لاستيعاب أمثل ذلك الخطة الأمني الحديث، مبدأ الأمن الدولي يعتمد على: أن أي برنامج لا يملك الحق أن يكون في موضع ما لا يبقى يملك داع وجيه أن يكون هناك. ولذلك ، لماذا متصفح ويب يتيح الوصول إلى أي ملف أخر غير المجلد المخصص به؟ منطق ويندوز هو تقليص إلى أقصى حاجز الوصول إلى ملفات نسق التشغيل.
في الوقت الحاليّ، ويندوز يسأل لاغير المستعمل لو كان متأكدا حقا أنه يرغب في تثبيت البرنامج. في أي وقت من الأوقات المستهلك يتخذ قرار أو لا يعلم على وجه التحديد ما سيفعله البرنامج مرة خلال تثبيته على الجهاز . التصرف الحديث قد يسبب تعقيد حياة التشغيل للمستخدمين الأقل خبرة وأقل علم لخفايا الحوسبة.
، ويندوز لا يمكن أن يوجد دون رد تصرف! بهدف سد الثغرات الطموح التي سمحت بنشر البرامج المؤذية، مايكروسوفت شرعت في إعادة نظر شاملة لإعدادات الأمان أنظمة التشغيل المخصص بها. ما الذي تحول؟
نحن لا نعرف سوى الضئيل عن فايروس إنتزاع الفدية Petya. لم نكن نعرف حتى هذه اللحظة كل من أصولها وأهدافها الحقيقية أو مشاريعها على النطاق الطويل . ما نعرفه حتى هذه اللحظة هو إستغلال قراصنة لثغرة طموح على سيستم ويندوز صححت من قبل إثر إنقضاض فايروس WannaCry، وهو ما أكده الناطق المعترف به رسميا لشركة مايكروسوفت، وذلك ما أتى على لسانه:
" يستعمل فايروس إنتزاع الفدية Petya الكثير من التقنيات للإنتشار والإتساع ، بما في هذا هذه التي تمت معالجتها من قبل تطويرات طموح تم إصدارها من أي وقت مضى لجميع الأنظمة، من ويندوز XP إلى ويندوز 10، والمسماة MS-17 010"
وربما عقدت مؤسسة مايكروسوفت العزم على إيقاف موجة الهجمات الإلكترونية، حين قد قررت المراجعة في دشن إعدادات الأمان المخصصة بأنظمتها. وأعتمدت مؤسسة مايكروسوفت في تدبيرها الأمني الحديث على مبدأ أي برنامج له الحق سوى الولوج إلى الملف المخصص به لاغير ، مثلا، برنامج خاص بتشغيل ملفات DVD ليس له الحق سوى للوصول إلى الملفات المخصصة بتشغيل ذات الملفات .
و لاستيعاب أمثل ذلك الخطة الأمني الحديث، مبدأ الأمن الدولي يعتمد على: أن أي برنامج لا يملك الحق أن يكون في موضع ما لا يبقى يملك داع وجيه أن يكون هناك. ولذلك ، لماذا متصفح ويب يتيح الوصول إلى أي ملف أخر غير المجلد المخصص به؟ منطق ويندوز هو تقليص إلى أقصى حاجز الوصول إلى ملفات نسق التشغيل.
في الوقت الحاليّ، ويندوز يسأل لاغير المستعمل لو كان متأكدا حقا أنه يرغب في تثبيت البرنامج. في أي وقت من الأوقات المستهلك يتخذ قرار أو لا يعلم على وجه التحديد ما سيفعله البرنامج مرة خلال تثبيته على الجهاز . التصرف الحديث قد يسبب تعقيد حياة التشغيل للمستخدمين الأقل خبرة وأقل علم لخفايا الحوسبة.